Welcome to MuhammadFarag.com

Welcome to MuhammadFarag.com. This is Muhammad Farag’s website. Muhammad Farag is a professional Arabic Tutor, Translator and Research Assistant. This website will host my personal website as long as my researches and projects.

و إن لم تعِد... فكيف بوعدك تحنث

عاشق أنا
محبٌ
بلا حبيبٍ
حبّي يسع العالم من المشرق الى المغربِ
كالمارد يحطم اصفاده، يرنو الى عطاءٍ بلا ضابطٍ
إن كان عطائي لا يسعه قلب امرأة، فعطائي للعالم كأمطار لنهر لن ينضب
فلتفتح ذراعيك أيها العالم و تتلقف حب محب متلهفٍ
أعرف أنك أبدًا لن تعٍد
و إن لم تعٍد
فكيف بوعدك تحنث!

إضراب عام يوم 6 إبريل

أعتقد كفاية جدًا كل اللي بيحصل حوالينا في البلد دا، و إحنا قاعدين نتفرج و نقتل في بعض في طوابير العيش. و الأسعار بترتفع أكتر من أربع مرات في معظم المأكولات و الحكومة تقول ان الزيادة 12% (التضخم). طب نعمل ايه؟ إقرا بقية المقالة عشان تعرف التفاصيل...

بعدما تخلصت من الحمل القديم

اجلس هنا وحيدا بعدما تخلصت من الحمل القديم.. ربما وحيدا لكنني بلا شك سعيدا. نعم أفتقدها لكن لم تعد تؤرقني افعاها. فلتنسى كما تشاء. او تتجاهلني كما اعتادت. لم يعد الامر يخصني. فلم اعد عبدا لها حر انا.. عائد للأرض... اجوب الطرقات. أضع الخطط.. اغير العالم.. فلم اعد ملكا لها..

يوما ما ستجدني او اجدها. تلك الملكة التي تقدر معنى الحياة. التي ترى في حلم الكمال. التي تعلم ان السعادة وانا في نفس المكان.. سأجدها تلك الفتاة التي تقدر مني صغير الاعمال.. التي تعرف انه ليس لي مثال.. التي تعرف ان الحب كما هو اخذ فهو عطاء.

سنلهو معا. سنخرج... سنفرح ونمرح ونرقص ونجوب الطرقات.. يدا بيد بلا حدود بلا سماء... سعداء طلقاء.. نحرك العالم بايدينا. نكون قصة من قصص السعادة والعشق والهيام.

فقد كان لتلك التي فقدته وقد اضاعته رغم انه كان لها في يوم من الايام.

لكن الان اليوم وغدا ملكي انا.. ارسمه كيفما اشاء.. احلق بلا سقف ولا حتى السماء. سعيد انا راقص قلبي بلا خوف ولا قلق.. محب انا عاشق ولهان احب نفسي أولا.. فأنا الحياة.. أحركها وأديرها كما أشاء.

قال احنا جيل فاسد.... نعم يا عمر!!!

آه، لو فسادنا هو إننا بنعرف نردح و نقول "نعم يا عمر" و مبنسكتش، يبقى احنا فاسدين للركب، احنا جينا لقيناها كده خربانه خربانه، و على رأي أحمد عيد "انتوا سلمتونا ليهم بالملابس الداخلية" و ان كنت أشك حتي اننا طلناها.

يعني لما تبقى الدنيا مقفلة من كل ناحية، و بدل متقولولنا معلش، احنا آسفين، تقولوا اننا جيل فاسد خيبنا أملكم، طب ازاي! بأمارة ايه كان عندكم أمل فينا؟ بلا خيبه... كنتوا انتوا عملتوا ايه يعني؟

عايزينا نعمل زيكم، نعيش بدون هدف بننفذ الرسالة نتولد عشان نخش مدارس، و ندخلها عشان نتخرج منها و نتخرج منها بحرب على فرصة في كلية، و نخلص كلية عشان نموت بعض على شغل و نشتغل عشان نتجوز و نتجوز عشان نكرر غلطتكم و نجيب جيل جديد نسبله و ننعته بالفساد!

يا سلام! انتوا لا يهمكم الجيل و لا اللي بنعمله، ان شاالله نموت حتى! المهم اننا نديكم الفرصة و المساحة انكم تتمنظروا! آه تتمنظروا! أنا ابني دكتور، انا بنتي اتجوزت مهندس، أنا مش عارف ولادي جابوا كام في الثانوية العامة، و في النهاية احنا مش مهم، نموت ولا نتحرق! المهم ان الصورة تفضل حلوة!

و مبدأكم، اعمل اللي انت عايزه بس في الضلمة! عايز تدخن، دخن بس مش قدامي و مش قدام حد نعرفه. عايز تنام مع بنات أو حتى ولاد، اتحرق بجاز بس متجيش تقولي! (و طبعًأ نفس الكلام ليكم يا بنات منتوش استثناء من القاعدة) يمكن احنا ولاد حظنا احسن بنعرف نبات برة و نعط زي ما احنا عايزين... في الضلمة برضه!

إنما تعالى قول لحد من دول انك عايز تتجوز، شوف هيعمل فيك ايه؟ يا اما هيتريق عليك يا اما هيديك على دماغك. و يا سلام بقى لو قولت ان ربنا مخلقناش عشان نعيش لوحدنا تبقى بتتفلسف. لو قولت انك عايز تعف نفسك و ان ربنا قال او الرسول قال هتسمع أحلى كلام يا أصولي يا اللي بتلعب بالدين... ماهو الدين متعملش عشان امثالك يا متهور، دا اتعمل عشان الكبار بس يتحكموا بيه فيك! و لو قولت انك مش عايز تغلط، تلاقيهم وثقين قوي في تربيتك ولا كأنك بنيأدم عندك احساس، و يقولولك كلام من نوعية "غض البصر" و تجز على سنانك و تقول في نفسك مش هو دا هوهو نفس الدين اللي لسه محيدينه يا ولاد ال.. و يا سلام بقى لو قولتلهم انك بتغلط فعلاً او انك مثلاً بتشذ ولا حاجة! يا لهوي، لو متفهمين هيقولولك المهم انك عرفت ان دا غلط و مش هتعمله تاني! يا سلام! و لو مش متفهمين بقى مش هيقولوا! هيتصرفوا علطلول! و دا برضه يعتمد لو كنت ولد ولا بنت!

و في الآخر احنا برضه اللي جايبنها ورا... و ليه جواز و كلام من ده أو شغل أو وظيفة أو أو... خلينا في قضية المجتمع، الأمة! تلاقيهم يا أخي بيشتكوا من زيادة الأسعار و بيهتفوا للحكومة و يقولولك "ليس في الإمكان أفضل مما كان" و لو مقالوش ابقى قابلني لو حد فيهم راح ينتخب ولا حتى قرر يقاطع، كلهم ماشيين تحت الحيطة حتى مش جواها، و يا سلام بقى يا معلم لو قولت انك رايح تنتخب و لا نازل مظاهرة و لا حتى قولت كلمة نقد.... تبقى هتودي نفسك في داهية و تودينا معاك! و يتنزل عليك الغضب السامي، و لو متفهمين شوية ستحظى بتلك النظرة اياها! و المقت الدفين حتى ترجع الى دين آباءك و أجدادك!

و لو يعني هيتناقشوا يقولولك بقى على الجمعية و طوابير الجمعية، و الصابون اللي كان نوع واحد و بالخناق و مش عارف ايه؟ هم واخدين بالهم انهم كانوا في حرب ولا العالم دي مش حاسة و لا مش شايفة ايه اللي بيحصل حوالينا! و يا حلو بقى لو قولت حاجة على أم الدنيا! 7000 سنة حضارة تلات جوايز نوبل و خير اجناد الأرض... ولا كأنك غلطت في ربهم! قول حاجة كده عن التعليم و لا الصحة و لا العبارات اللي بتغرق و القطرة اللي بتتحرق! يووووه! مش هتخلص دا لو ردوا عليك أصلاً و منظرولكش شذرًا و نفضولك! و دي تنفضيتهم بالقبر!

و قرر بقى يا حلو انك تستقل، و تشتغل و تعيش حياتك بعيدًا عنهم، حاجة من الاتنين يا هيعملولك مناحة (دا لو ميقدروش يمنعوك طبعًا) يا إما حصار! و في الاتنين احسن حاجة تعملها انك تخلع و ترمي نمرة تليفونك و تكلمهم على فترات متباعدة لو لسه فيك نفس يعني!

أمل كاذب

مرة اخرى.. تتجاهل موعدنا

وانا لا زلت آمل وأنتظر

لم تكن حتى المرة العاشرة

ولكنني ما زلت آمل وأنتظر

لا تلومونني إن كنت محتفظا بالأمل

أمل كاذب

أمل محب

أملي انا


رقصني يا جدع

و رقصني يا جدع، فما عاد لنا سوى الرقص يأخذنا الى غياهب عالمٍ لم نرى سواه، ننسى به همومنا و خطايانا... ننسى اوهامنا و ضحايانا... قتلناهم جميعًا... لم ترمش لنا عين... و من عاش منهم قتلناه مرة فمرة... و تركناه يسير حيًا بلا حياه

او كان هذا هو الجرم حقًا، ام كان الجرم ما ارتكبنا في حق أنفسنا، اذ دنسنا قلوبنا في حماقات هذه الدنيا، نسينا الرب و الربوبية، نسينا الصلاة و القيام و انزوينا في أوحال الخطيئة... لم نفرق بين رجالا و نساء... لم نترك شرًا لم نرتكبه، و كأننا قد أمنا رب السماء

و كأننا لن نموت أبدًا و لن يكون بعد الحياة حياة

لكننا هنا، سويًا نضحك و نتسامر... و كأن الأمر لا يعنينا على الرغم من أننا قلنا ما قلناه

عرفنا الخطيئة و عرفنا التوبة و الندم، و عيناها بالعقل و ربما بالقلب... لكننا اخترنا ان ننزلق اكثر و اكثر في تلك الهوة

بلا هوادة

و نرى امامنا احبال النجاة

إلا اننا لا نتعلق بها

و كأننا بتنا لا نرغب في توبة و لا في نجاه...

نغوص في الأوحال أكثر، و نعرف أن الخروج بات أصعب و يزداد صعوبة في كل لحظة

و لكننا لا نمد أيدينا للأيدي الممدودة لتنقذنا، و نحن نعلم ان فيها النجاه

بل ضاحكين عابثين ندفع الأيدي عنا و بثمالة نغوص أكثر في الأوحال

سكارى نحن بلا خمر...

لم تأسرنا الخطايا و الأوهام

بل سرنا لها مخيرين مختارين

و لم نعبأ بنبي و لا بإله

و كأننا نحن الآلهة نخلق و نحاسب، نهب و نمنع، بل تخيلنا أننا نحرك البشر كالدمى، و ما كنا

و أحبنا الإله

و مهما أخطأنا أحبنا الإله

فهو الحق و لا حق بعده

و ما زال يرسل علينا إبتلاءً فابتلاء

و نحن ما زلنا لا نخضع و لا نعود

فنحن أتعس من الآخرين

فنحن نعلم

و ليس من يعلم كمن لا يعلم

نعلم انه الرب، و ان هذا ابتلاء، و اننا نوغل في المعاصي و الخطايا... و تتوغل فينا مخيرين مختارين

أما آن للنفس أن تعود

أن تندم و تتوب

لما اشعر وكأننا لا نرغب في أن نعود

نعرف طريق العودة الا اننا كرهناه

عرفنا طريق الجنة و قاطعناه

يا رب سلم سلم

و ارحم من اصابت قلوبهم الأمراض

فنحن نبغي لك عودة، و الا ما كنا قد قلنا ما قلنا

و الا ما كنا تذكرنا ما تذكرنا

و اقررنا بذنوبنا و ما جهرنا

فانت تعلم و نحن نعلم، و لتسترنا و لا تدع غيرنا يعلم

و اخرجنا من هذا النفق المظلم الى نورٍ يضيء القلب قبل البصر

فما قاد بصر بلا بصيرة إلا الى هلاك

يا رب سلم سلم

يا رب سلم سلم

رحماك

رحماك

الإدانة العربية بالقلم الأمريكي

أدانت السعودية و مصر و الأردن ضمنيًا حزب الله في أول رد فعلٍ لهم علي اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل و لبنان، في واحد من أسرع بيانات الشجب العربي. و المعروف أن الدول الثلاث تربطها علاقات قوية بالولايات المتحدة، و تكاد اثنتان منها ان تكون حليفًا إستراتيجيًا لإسرائيل (مصر و الأردن). كنت قد سمعت نكتة ذات مرة فحواها: ما سبب تأخر بيانات الشجب العربي؟ للوقت الذي يستهلكه ترجمة البيان من العبرية الي الإنجليزية، و من الإنجليزية الي العربية

و بالتالي كنت حائرًا كيف صدر بيان الإدانة السابق الذكر بهذه السرعة… و الإجابة ببساطة أن حكامنا قد تعلموا أخيرًا الإنجليزية…

إقتبست لكم هذا الجزء من مجلة الNewsWeek الأمريكية:

وفي طريقهما إلى روسيا، تحرك بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بسرعة لاحتواء الحرب، لكنهما دعما حق إسرائيل في متابعة هجماتها ضد حزب الله. وأجرى الرئيس، من على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان، مجموعة من الاتصالات مع حلفائه العرب، وخصوصا مصر والأردن، محاولا إقناعهم بأن اختراق حزب الله للحدود هو انتهاك واضح للقانون الدولي. أراد بوش أن يعرف القادة العرب أنه يحث إسرائيل على تجنب أي أعمال قد تطيح الحكومة اللبنانية وتسمح لسوريا باستعادة سيطرتها على جارتها. لكن في المقابل، حثهم على الضغط على حزب الله في اجتماع طارئ للجامعة العربية في القاهرة. وفي مقابلة خاصة، أخبر بوش نيوزيوك أنه قال للقادة العرب: "لنحرص على ألا تكون نتيجة هذا الاجتماع الإدانة المعهودة لإسرائيل، لأن ذلك يتجاهل المذنب الرئيسي"، أي حزب الله وحماس.

وقد سعد بوش بأن حلفاء أمريكا الأساسيين قدموا دعمهم. وأصدر السعوديون بيانا يلوم حزب الله ضمنيا على الاعتداءات، جاء فيه "من الضروري التمييز بين المقاومة الشرعية [للاحتلال] والمغامرات غير المحسوبة التي تقوم بها عناصر داخل الدولة". وردّد الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبدالله الثاني، هذا الرأي أيضا في بيان مشترك من القاهرة.

المصدر: NewsWeek الطبعة العربية. 25يوليو 2006

و اليكم اقتباسًا آخر من الجزيرة


أولمرت يشيد بمساعدة دول عربية ويؤكد استمرار الحرب

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه "يرى بداية لعملية سياسية ستفضي لوقف إطلاق النار على الساحة اللبنانية". … كما أشاد أولمرت بتأييد دول عربية لم يسمها للحرب التي تشنها إسرائيل, وقال إن هذا التأييد ساعد كثيرا.

المصدر: الجزيرة

إشكالية شعب.. بمناسبة تحريك أسعار الوقود

الشعب المصري بصراحة شيء مؤلم، و لو جت الديموقراطية نفسها تحكمه ح تتحول إلي ديكتاتورية بدون نقاش! لأنه شعب محتاج "بابا" يوجهه و يتحكم فيه… د. علاء الأسواني بيقول في رائعته عمارة يعقوبيان علي لسان كمال الفولي (اللي ملهوش علاقة خالص بكمال الشاذلي)

"الناس الساذجة فاهمين اننا بنزور الإنتخابات .. أبدًا.. كل الحكاية إننا دارسين نفسية الشعب المصري كويس …. المصريين ربنا خلقهم في ظل حكومة .. لا يمكن لأي مصري يخالف حكومته .. فيه شعوب طبعها تثور و تتمرد إنما المصري طول عمره يطاطي لاجل يأكل عيش .. الكلام ده مكتوب في التاريخ، الشعب المصري أسهل شعب يتحكم في الدنيا .. أول ما تاخد السلطة المصريين يخضعوا لك و يتذللوا لك و تعمل فيهم علي مزاجك .. و أي حزب في مصر لما يعمل انتخابات و هو في السلطة لازم يكسبها لأن المصري لازم يؤيد حكومته .. ربنا خلقه كده.. "



و في الواقع الخطأ اللي واقعة فيه أحزاب المعارضة و منظمات المجتمع المدني و المثقفين و العلمانيين و الإخوان و غيرهم إنهم مخدوش بالهم من النقطة دي و بيتصارعوا علي كرسي عمرهم ما ح ياخدوه، إلا إذا… إلا إذا كانوا عارفين الموضوع ده كويس و بيجهزوا نفسهم لبدأ ديكتاتورية جديدة! مش مهم ح تكون إيه بس بلا شك ح تكون ديكتاتورية جديدة! لأن في الواقع الرئيس مبارك كان فائز فائز، بتزوير أو بغير تزوير، نسبة الفوز بس هي اللي كانت المشكلة! و كان لازم يكون الهامش كبير عشان نجيب يأس و إحباط لبعض الثوريين الصغيرين، و نثبت فكرة التزوير في دماغ بعض الثوريين الكبار عشان ينسوا عامل الناس تمامًا! أما اللي بيستعدوا لديكتاتورية جديدة فالحكومة عارفه تلاعبهم ازاي كويس قوي!

و في الحقيقة (و للأسف) الحكومة واخدة بالها من الشعب أكتر بكتير من المعارضة، و الشعب يعرف الحكومة أكتر بكتير من المعارضة، اللي مبتبانش و مش ح تبان غير في الإنتخابات… طبعًا باستثناء الإخوان المسلمين. لكن الكل، بما فيهم منظمات المجتمع المدني، محدش في المطلق بيهتم بالوعي السياسي للناس, يعرفهم ان ليهم واجبات و حقوق! يعرفهم انهم ممكن يقولوا لأ! يقولهم كفاية مشي جمب الحيط! يقولهم لما حد يظلمكم قولوله لأ! و المفروض دي كلها مؤسسات ليها شعبية واسعة و قادرة علي إحداث تغيير! و مع احترامي لحركة كفاية لو جابوا ملاك علي رأس مصر بدل مبارك ستستمر كديكتاتورية! الشعب المصري شعب سلبي و جبان (و حمال أسية) و دي أول حاجة المفروض نشتغل عليها و لو خدت 100 سنة و بعد كدة نبدأ نشوف ح نعمل إيه!

يمكن اللي صحاني علي المأساة دي "تحريك" أسعار الوقود… و كلمة تحريك دي كان علي مقالة صغيرة بجريدة الأهرام في مكان يتيم بصفحتها الأولي في عدد الجمعة الماضية، بزمتك حد سمع عن تحريك للأسعار قيمته 33%! أمال لو كانوا زودوا الأسعار كانوا عملوا ايه؟ و الحكومة مشكورة زودت تمن تذكرة المترو من 75 قرش إلي 100 قرش، بزيادة 33% في السبت الأول من الشهر الجاري (يوليو) و بداية الأسبوع زودت أسعار الوقود بالنسبة ذاتها، يعني الناس ملحقتش تهرب من زيادة أسعار المترو للميكروباصات فزادت تكلفة الميكروباص! العديد من الخطوط زادت اسعارها! و الموضوع مجاش علي الوقود بس، دا انا سمعت ان سعر جركن الزيت زاد من 16 جنيه إلي 29 جنيه… و رسوم الطرق السريعة زادت بنسبة 100% (المصدر جريدة المساء 22 يوليو 2006)!! يعني طريق إسكندرية بقت 5 جنيه بدل 2 جنيه (و العهدة علي الراوي)! موضوع اسكندرية إن هم الأول كانوا بيخدوا الرسم عند أول الطريق 2 جنيه، و بعدين بقوا ياخدوه علي آخر الطريق 2 جنيه كمان (يعني طالع دافع، نازل دافع) بعدين خلوها 5 جنيه و ريحوا دماغهم!!! و دا فكرني بنكتة و لا أجمل تصف الحالة اللي وصلنالها (و هم يضحك و هم يبكي)…

الريس عايز يزود شعبيته فقال لرئيس الوزراء يغلي الأسعار فالناس تتضايق يقوم هو ينزلها، فعلا رئيس الوزراء زود الأسعار، بس الناس ما اتكلمتش، عادي خالص!!!

الريس استغرب قوي، وقاله: طب خلي الضرايب على المرتبات خمسين للمية. زود رئيس الوزراء الضرايب خمسين فى المية، الناس هزت دماغها وسكتت.!!!

الريس اتجنن وقال لرئيس الوزرا بص، طلع أي قرار غشيم من عندك يخلي البلد تولع، رئيس الوزرا عمل ضريبة اللي يعدي كوبري يدفع عشرة جنيه، الناس نفخت و ضربت كف بكف ودفعوا!!!

فقام رئيس الوزرا خلى اللي يعدي يدفع عشرة جنيه وهو طالع، وعشرة جنيه وهو نازل من الناحية التانية، الناس قالت اللهم طولك يا روح و أمرنا لله و دفعوا!!!

رئيس الوزرا كبرت فى دماغه، وأمر إن اللي يعدي بعد ما يدفع عشرة جنيه، و هو خارج من الكوبري ياخد على قفاه… مفيش فايدة!!!

نزل الريس بنفسه متنكر يتابع الموقف، الناس تدفع وهية طالعة الكوبري عشرة جنيه، و عشرة جنيه و هية نازلة و تاخد على قفاها وتمشي…

شوية و لقى واحد بيزعق و متضايق، وطى على ودنه قال له "مالك؟" قال له "حاجة تقرف! أنا متعطل هنا بقالي خمس ساعات..ما ينفعش كدة ..لازم يزودوا الناس اللي بتدينا على قفانا!!!!!!!!"

الصندوق الوهمي

كنت أراه بوضوح حولي في كل مرة، ذلك الصندوق الرائع!أركانه مصنوعًا من مادة معدنية لها بريق خافت و جدرانه من مادة شفافة شديدة النقاء! يا له من صندوقٍ جميل… كنت أراه بوضوح كلما شعرت أني مقدم علي أي قرار، كنت أراه بوضوح يحيط برأسي، بعقلي و يمنعني عن الحركة!منذ فترة و أنا أشعر بحالة من "العجز النفسي" أو "الإعاقة النفسية" حالة ما لا أعرف كيف اصفها تحديدًا لكن تأثيرها واضح، حالة من الإكتآب الدائم و العجز عن اتخاذ اي قرارات و الخوف من نتيجة القرار سواء اتخذته أو لم اتخذه… حالة من الإحباط و ربما الا مبالاة!و مؤخرًا ظهر هذا الصندوق في حياتي بت أراه بكل وضوح، أراه و كأنه حقيقة يحيط بعقلي و يمنعني عن الحركة! لا أستطيع أن اصف كم كان حقيقيًا حتي أني كنت أشهر بألم رهيب كلما حاولت أن أخترقه أو أتحسس جدرانه باحثًأ عن وسيلة للهروب!منذ بضعة أيام، كنت في طريقي الي الكلية سيرًا… كان هذا الصندوق يحيطني بوضوح، وقتها خطرت لي خاطرة!!!

كانت صديقتي العزيزة نيفين قد أخبرتني في وقت سابق انها مثلاً لو ارادت مثلاً أن تصد عنها مضايقات الشحاذين فإنها ستتخيل نفسها في غرفة من المرايا وجهها العاكس الي الخارج و لو تخيلت باخلاص و بهدف ان تعكس الطاقة السلبية القادمة من الشحاذين فإنهم لن يروها علي الإطلاق!

و قررت أن اخوض تجربة التخيل هذه مع صندوقي الوهمي (الذي بات أكثر حقيقية من الحياة نفسها). فبدأت بتكثيف تفكيري لأتخيل الصندوق بوضوح أكبر و تفاصيل أكثر و هو يحيط بي! كنت في الواقع مازلت سائرًا و صندوقي حولي، ثم باستخدام شعاع الليزر الوهمي الذي أطلقه من اصابع يدي اليمني بدأت أرسم بابًا في الجهة المجابهة لي من الصندوق! هممم! ماذا ينقص هذا الباب، آه مفصلتين علي ناحية اليسار، و أكرة هنا… هممم! ها هم! وقفت قليلاً افكر هل يفتح الباب الي الداخل ام الخارج! لم أكن شجاعًا بما يكفي لكي أجعله يفتح للخارج!!!

لقد كان هذا الصندوق علي قدر تعجيزه لي، هو الحاجز الوحيد الذي يحميني من العالم الخارجي! لم يكن لي غيره! و كانت فكرة التخلي عنه علي قدر ما تحمله من إنطلاق و حرية، تحمل قدر كبير من المخاطرة و عدم الأمان! و كان هذا هو قراري بجعل هذا الباب يفتح للداخل، لأني أستطيع أن أغلقه بسهولة أكبر! لو هاجمني وحش ما من الخارج في أول خطوات لي للخروج مرة أخري للعالم!

فتحت الباب بتخوف، كان كل شيء أكثر جمالاً في الخارج، تركت الصندوق و رائي و أغلقت بابه، و بدأت أسير في خطي تتسارع و تتسارع، مع كل خطوة كنت أشعر بالحرية و الإنطلاق… و كان الصندوق يزداد صغراً خطوة فخطوة! كان يفترض ان القي المفتاح بعيدًا لكن لم أملك هذه الشجاعة بعد! أعتقد ان الوقت قد حان الآن لكي ألقي هذا المفتاح بلا رجعة! فعلي الرغم من أنني بدأت أشعر بالألم بالفعل! إلا أنني أعتقد أني سأبقي خارج هذا الصندوق… مرحبًأ بالألم، مرحبًا بالحياة! فحتي الألم يكون ممتعًا عندما تخرج من الأسر! ها هو المفتاح و قد ألقيته بعيدًا و إلي الأبد!

Syndicate content